طباعة

صحف الأمس واليوم والنجاح المطلوب

بقلم جواد عبد الجبار العلي حزيران/يونيو 24, 2021 301

صحف الأمس واليوم والنجاح المطلوب

جواد عبد الجبار العلي

قصة الصحافة العراقية قصة تأريخ العراق وشعبه ومثقفيه الذين كتبوا تأريخه العظيم المشرق …
فمنذ تعيين الوالي مدحت باشا على العراق جلب معه مطبعة من باريس وصارت تطبع فيها الجريدة، وكان الهدف الاساسي للجريدة هو اعادة الثقة المفتقدة ما بين المواطن والسلطة. ويشكل ظهور هذه الجريدة علامة تحول بارزة وانعطافة للتحول إلى الحياة الحضارية والتقدم الذي كان يتسارع في العالم وخصوصا في أوروبا.
والزوراء الصحيفة الرسمية التي أسسها الكاتب أحمد مدحت أفندي وهو في الوقت نفسه أول من تولى رئاسة التحرير فيها. تولاها بعده عدة شخصيات ابداعية وثقافية عراقية كان اخرهم الشاعر الكبير جميل صدقي الزهاوي. . كانت المصدر المهم والوحيد لنشر الاخبار والابداع الثقافي بين الناس .
ثم جاءت الاحداث ليتطور العراق وثقافة شعبه ومن العهد الجمهوري وتأسيس العديد من الصحف الوطنية السياسية والادبية والفنية وكذلك حتى صحف ومجلات الاطفال … وتغيرت الدنيا وما فيها .. ليتغير الحال بالعراق .. ومن هذا التغيير جاء صدور العديد من الصحف والمحلات التي تواكب الاحداث الجديدة وكذلك لتمثل الاحزاب والفئات الجديدة التي ظهرت صورتها واراداتها الوطنية السياسية لتتماشى مع اهداف تلك الاحزاب والجهات …لكن يتوجب علينا القول ان ليس كل صحيفة صدرت ولا مجلة طبعت كانت تمثل واقع وهموم المواطن العراقي ومواكبته للاحداث بكل حيادية وانصاف … ونأتي لنقول رأينا الصادق والمنصف بان صحيفتنا المحببة والمفضلة ( الزمان ) كان لها الدور المهم والمؤثر في نقل الاخبار بكل صدق ومن منابع الخبر الرصين والهادف بلا زيغ او تشهير …
واليوم نشارك بقلوب يملؤها الفرح احتفال صحيفة الجماهير ( الزمان ) بوصول عددها الى 7000 وهذا دليل على استمرارها ونجاحها في خبرها وتحريرها واخراجها الفني الرائع ..ودليل كاف على ان هذه الادارة ورئيس تحريرها قد أدّو دورا رائعاً في نجاح هذا الفريق المتميز في اختيار الخبر وتحريره واختيار افضل الكتاب في كتابة المقالات والاعمدة اضافة الى الصفحات الثقافية والرياضية والفنية والمتنوعة …
نبعث ونهدي تهنئة من القلب لكل ملاك وادارة صحيفتنا الزمان آملين النجاح الدائم لهم والانتشار الذي سيفضي الى وصول الخبر لكل الناس بكل صدق وحيادية

قيم الموضوع
(0 أصوات)