لؤى ابن خال الرئيس .. حكايات من زمن صدام حسين

 

حكى لى احد الاصدقاء العراقيين المقربين ايام صدام حسين كيف كان يتعامل الرئيس مع ابناءه  و اقاربه و انه لم يكن هناك عزيز لديه فى تحقيق العدل و المساواة .
و تأتى الرواية فى انه فى احد الايام كان صدام حسين يزور احدى الجامعات 

في عام ١٩٨٦ تجاوز احد الطلاب في كلية الهندسة بجامعة بغداد وهو المدعو ( لؤي خير الله طلفاح ) ..أبن خال صدام حسين وشقيق زوجته وشقيق وزير الدفاع ونائب القائد العام للقوات المسلحة في وقتها عدنان خيرالله طلفاح" على ضوابط الامتحانات المتبعة في الجامعة ، ومنعه مسؤول القاعه الاستاذ الدكتور نوري المحمدي استاذ التربة والاسس وطرده من قاعة الدرس !!! والجميع كانوا مستغربين وخائفين...كيف يتجرأ على طرد ابن خال صدام.حسين ...وبهذا الاسلوب....اكيد مستغني عن حياته......وهاي مجازفه....!!!
وبالفعل بعدها قام لؤي مع ٤ من اصدقاءة بالتعرض على الاستاذ المذكور والاعتداء عليه بالضرب مما ادى الى كسر ساعده ، افاق الاستاذ من الصدمة وتوجه الى القصر الجمهوري يبحث عن طريقه للوصول الى الرئيس صدام حسين ليشكي له عما حصل ، كان الرئيس صدام وقتها ، مشغولا بالحرب ، بعد انتظار غير قليل وجد نفسه امام صدام حسين ، اصدر الرئيس امرا بالقاء القبض على الفاعلين على ان يقوم المشتكي بكسر ساعد لؤي ومن كان معه في نفس المكان الذي كسر فيه ساعد الاستاذ وان يقوم هو نفسه بالقصاص من المعتدين ، تردد الرجل ولم تنفع محاولات اقناعه بل انه عندما أفاق طلب الصفح اكراما للرئيس ، لكن صدام حسين أصر على قراره واوكل المهمة الى حمايته ، وتم التنفيذ وكلف طبيب خاص بفحصهم للتاكد من حدوث الكسر ، بعدها أمر الرئيس بتصوير العقوبة وعرضها على ابناء المسؤولين من الصف المذكور لكي يضمن عدم تكرارها من قبل ابناء الوزراء والمسؤولين والقاده تجاه عامة الناس من الشعب.

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)
آخر تعديل على الخميس, 01 تموز/يوليو 2021 20:44

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه