ardanlendeelitkufaruessvtr

حظوظ أم أقدار ؟

بقلم ناجح صالح تموز/يوليو 25, 2021 243

حظوظ أم أقدار ؟

ناجح صالح

قيل ( أن الدنيا حظوظ ) وقيل ( أن الأقدار تفرض نفسها رغم انوفنا ) ونحن نؤمن بالقدر خيره وشره . وها انت تجد نفسك محاطا بازمات ومعضلات وكلما ولجت بابا تجدها لا تفتح لك كأن النحس يلازمك اينما مضيت لتحتويك صرخة في أعماقك تقول لك بأنك غير محظوظ . في حين تجد اخر يلازمه الحظ في كل خطوة يخطوها وفي كل عمل يعمله وينعم بحياة هادئة مستقرة . ترى ما الذي يمكن قوله في هذا الصدد ! وكيف نواجه الحياة بهذه المعادلة التي تثير الجدل !
أن القانون السماوي يؤكد أن كل مولود كتب على صفحته أما شقي واما سعيد ؛ ومعنى ذلك أن اقدارنا هي من تتحكم بنا ..وان ارزاقنا قد رسمها الله لنا ؛ غير أن هذا لا يلغي عملنا وجهدنا لكي تستقيم المعادلة ؛ فمن غير المعقول أن تمطر عليك السماء ذهبا أو فضة وانت جالس في فناء دارك لا تحرك ساكنا . أن الأمر سيان في حصيلة حياتك أن كان حظا أو قدرا ..ومع هذا وذاك فليكن لك إيمان بما كتبه الله لك واصبر في ساعة العسر واشكر في ساعة العسر .. ولا تحزن ودع الأمور لمن خلقك فهو أدرى من نفسك بحالك ؛ وهكذا هو الامر الذي يجب أن نرضى به ونطمئن اليـــه .

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It