ardanlendeelitkufaruessvtr

أحمد مظهر الجبوري (رنكو) لا يتفاهم في كركوك!

بقلم هارون محمد أيلول/سبتمبر 30, 2021 440

    أحمد مظهر الجبوري (رنكو) لا يتفاهم في كركوك!

    هارون محمد

    هل تصدقون أن يزحف أحمد مظهر الجبوري، النائب عن محافظة ديالى، والقيادي في حزب محمد الحلبوسي، بموكبه وحماياته ومرافقيه، إلى كركوك، قاطعاً مئات الأميال، ليحاصر منزل مواطن فيها، اسمه ظاهر مزعل العبيدي، ويطلق عليه رشقات من الرصاص، ويروّع أبناءه، ويُرهب أسرته، لسبب تافه جداً، يتعلق بسوء تفاهم حصل بين العبيدي وجار له من عشيرة الجبور في المدينة، وحمداً لله فان حكمة وجهاء العبيد، كانت حاضرة، وهمة أعيان الجبور كانت يقظة، وتعاون الطرفان على تطويق حادث اعتداء النائب (الكابوي)، واتفقا على إدانته، وتقديم شكوى قضائية مشتركة عليه.

    أليس غريباً، أن ينفذ نائب في البرلمان(دكة) عشائرية، في محافظة بعيدة عن منطقته؟ والأغرب أنه اقترف هذا العمل المشين، الذي يحاسب عليه القانون، بمبادرة شخصية منه، من دون أن يستدعيه أحد من الجبوريين في كركوك، حتى المعني الجبوري المتخاصم مع جاره العبيدي، أقسم أمام العشرات من رجال العشيرتين، أنه فوجيء برتل النائب الجبوري، وهجوم مرافقيه على بيت جاره، وإطلاقهم زخات رصاص من أسلحتهم الرشاشة على بابه وسيارته الواقفة أمام داره.

    نعرف تماماً، سيرة هذا الولد الطائش وتأريخه، اللذين يثبتان أنه لا في العير ولا في النفير، وكل كفاءته أنه شاب وصولي يبحث عن مكانة لا يستحقها، ومنزلة غير مؤهل لها، ولاحظناه في لقاءات تلفزيونية، كيف يُشيد بفصائل الحشد الولائي المحتلة لمحافظة ديالى، وكيف يمتدح قادتها وعناصرها، والصغير والكبير في ديالى يعرف، بالتفاصيل، إجرامها وانتهاكاتها؟.

    والسؤال الموجّه الى رؤساء الحكومة مصطفى الكاظمي، والقضاء فائق زيدان، والنواب محمد الحلبوسي، ما حكم القانون في (دكة) أحمد مظهر الجبوري، التي لولا ستر الله، ووقفة عقلاء عشيرتي العبيد والجبور، في كركوك، لكانت فتنة مروعة، ومذبحة دموية، بين عشيرتين متآخيتين ومتضامنتين في السراء والضراء، تجمعهما صلات جيرة، وأواصر قربى، وعلاقات تاريخية واجتماعية تمتد إلى مئات السنين؟.

    هل هذا وقت فزعات عشائرية، يُقدم عليها نائب في البرلمان، يسعى إلى نشر الاحتراب وإشاعة الارهاب، في صفوف عرب كركوك، الذين صمدوا ورابطوا وبذلوا، في مواجهة التحديات التي استهدفت عروبتهم وبيئتهم وممتلكاتهم وحلالهم، وكانوا نعم الرجال، في الأصالة والوحدة والعطاء.

    الا يستحي هذا البرلماني الوقح الذي فرط بقسمه كنائب ممثل للشعب، ويتحول إلى (عصابچي) يعتدي على المواطنين، ويضطهد الآمنين، مستغلاَ حصانته، ومشجعاً حماياته، على الوقيعة بين أخوة وجيران، في تصرف أهوج، وسلوك معوج، ومرة أخرى، نشكر رب العالمين، على رحمته، التي دفعت بلاءً كان يتربص بأهلنا وأخوتنا، ونحمد لشيوخ العبيد والجبور، حسن صنيعهم، ومحمود خصالهم، في شجب تدخلات أحمد مظهر الجبوري، في شأن لا علاقة له من قريب أو بعيد، وكاد أن يتسبب في كارثة ليس لها مسوّغ أو دوافع، اللهم إلا إذا كان النائب المذكور في نفسه مرض، أو في قلبه غرض.

    الآن.. الكرة في ملعب الحكومة والقضاء والبرلمان، ولا بد للسلطات الثلاث، أن تحسم الأمر وفقاً للقانون، وتسحب أحمد مظهر الجبوري، من ذيل دشداشته (فوق الركبة) المشهور بها في قرتبة وقراها، وتُطبّق على فعلته الشنيعة ما تستحق من أحكام، وإلا فإن المسألة (خرطي)، والقانون على ناس وناس، ومبروك للأستاذ الفاضل جداً جداً، محمد الحلبوسي، وجود هذا (الشقاوة) ضمن تحالف تقدم، الذي أثبت بالفعل والقول، أنه يضم  نواباً ومرشحيين تقدميين حد العظم، يخدمون الشعب من أول النهار حتى مطلع الفجر.

    ويا أهلنا في ديالى، اشتغلوا أحمد مظهر الجبوري، حسب الأصول، فهو لا يستحق أن يمثلكم، ما دام سادراً في غيه، ومُصراً على غلطه، ومكانه الحقيقي، أن يلزم بيته، ويهذب أدبه، ويكفي الناس شره.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه