ardanlendeelitkufaruessvtr

كبار السن يعيشون يومهم الدولي

بقلم محسن حسين تشرين1/أكتوير 03, 2021 232

كبار السن يعيشون يومهم الدولي

 محسن حسين

الاول من تشرين الاول هو اليوم الدولي للمسنين اي كبار السن حسب قرارات الامم المتحدة ولاني محسوبا على كبار السن  88عاما اشير هنا الى ان الامم المتحدة اعلنت ان موضوع الاحتفال في العام الحالي   2021  هو (حقوق الملكية الرقمية لجميع الأعمار).

ووفقا للارقام المعلنة فقد تغيرت تركيبة سكان العالم بشكل كبير في العقود الأخيرة. فبين عامي  1950 و2010  ارتفع متوسط العمر المتوقع في جميع أنحاء العالم من 46 إلى 68 عامًا. وعلى الصعيد العالمي، كان هناك 703 ملايين شخص تبلغ أعمارهم 65  عامًا أو أكثر في عام   2019  وكانت منطقة شرق وجنوب شرق آسيا موطنًا لأكبر عدد من كبار السن (261 مليون) ، تليها أوروبا وأمريكا الشمالية (أكثر من 200 مليون).وعلى مدى العقود الثلاثة القادمة، من المتوقع أن يتضاعف عدد كبار السن في جميع أنحاء العالم ليصل إلى أكثر من 1.5 مليار شخص في عام 2050. وستشهد جميع المناطق زيادة في حجم السكان الأكبر ومن المتوقع حدوث أسرع زيادة في عدد كبار السن في شمال إفريقيا وغرب آسيا، حيث يرتفع من 29 مليونًا في 2019  إلى 96  مليون في عام 2050  بزيادة قدرها 226 في المائة.وعلى نقيض ذلك، يُتوقع أن تكون الزيادة صغيرة نسبيًا في أستراليا ونيوزيلندا (84 في المائة) وفي أوروبا وأمريكا الشمالية (48 في المائة)، وهي المناطق التي يكون فيها السكان بالفعل أكبر سناً بكثير مما هو عليه في أجزاء أخرى من العالم. وستكون البلدان الأقل نمواً موطناً لأكثر من ثلثي سكان العالم المسنين (1.1 مليار) في عام 2050. ومع ذلك فمن المتوقع أن تحدث أسرع زيادة في أقل البلدان نمواً، حيث قد يرتفع عدد الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم  65 عامًا أو أكثر من 37 مليونًا في عام  2019 إلى 120  مليونًا في عام 2050 225 وعلى مدى العقود الثلاثة المقبلة، من المتوقع أن يتضاعف عدد كبار السن في جميع أنحاء العالم ليصل إلى أكثر من 1.5 مليار شخص في عام  2050 وسيعيش 80  منهم في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.على العموم فان الحياة الأطول تجلب معها فرصًا، ليس فقط للمسنين وأسرهم، ولكن للمجتمعات ككل. توفر السنوات الإضافية الفرصة لمتابعة أنشطة جديدة مثل التعليم الإضافي أو مهنة جديدة أو متابعة شغف مهمل لفترة طويلة. ويساهم كبار السن كذلك بعدة طرق في عائلاتهم ومجتمعاتهم. ومع ذلك، فإن مدى هذه الفرص والمساهمات يعتمد بشكل كبير على عامل واحد: الصحة.

المساواة الرقمية

ونعود الى الاحتفال هذا العام واهمية ما اكدنه المنظمة الدولية (المساواة الرقمية لجميع الأعمار) اي الحاجة إلى تمكين المسنين من الوصول إلى العالم الرقمي والمشاركة الهادفة فيه.فقد أحدثت الثورة الصناعية الرابعة التي تتميز بالابتكار الرقمي السريع والنمو المتسارع تحولات في جميع قطاعات المجتمع، بما في ذلك كيفية عيشنا وعملنا وعلاقتنا ببعضنا البعض. وتقدم التطورات التكنولوجية أملًا كبيرًا في تسريع التقدم نحو أهداف التنمية المستدامة. ومع ذلك ، فإن نصف سكان العالم لم يزالوا خارج المسار، مع أوضح تناقض بين البلدان الأكثر تقدمًا 87 وأقل البلدان نمواً 19 وتشير التقارير الأخيرة الصادرة عن الاتحاد الدولي للاتصالات إلى أن النساء والمسنين يعانون غياب المساواة الرقمية أكثر من غيرهم من فئات المجتمع الأخرى لافتقارهم إلى التقنيات، أو لضعف استفادتهم بشكل كامل من الفرص التي يتيحها التقدم التقني. وتسعى خارطة الطريق للأمين العام إلى مواجهة هذه التحديات من خلال التوصية باتخاذ إجراءات ملموسة لتسخير أفضل هذه التقنيات والتخفيف من مخاطرها.

أهداف مناسبة هذا العام:

– التوعية بأهمية الإدماج الرقمي للمسنين، ومعالجة الصور النمطية والتحيز والتمييز المرتبط بالرقمنة مع مراعاة المعاييرالاجتماعية والثقافية والحق في الاستقلال الذاتي.و تسليط الضوء على سياسات الاستفادة من التقنيات الرقمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بشكل كامل.،مع معالجة المصالح العامة والخاصة، في مجالات الوفرة والاتصال والتصميم والقدرة على تحمل التكاليف وبناء القدرات والهياكل والابتكار. و استكشاف دور السياسات والأطر القانونية لضمان خصوصية وسلامة المسنيين في العالم الرقمي.و- تسليط الضوء على الحاجة إلى صك ملزم قانونًا بشأن حقوق المسنيين ونهج حقوق الإنسان متعدد الجوانب محوره الإنسان من أجل مجتمع لجميع الأعمار.

وكل عام وانتم خير

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه