قَلْبِيْ حُسَيْنِيٌّ

بقلم ميَّادة مهنَّا سليمان /سورية كانون2/يناير 05, 2022 217


ميَّادة مهنَّا سليمان /سورية

قَلْبِيْ حُسَيْنِيٌّ
وَغِيَابُكَ شِمْرُ
أتورِقُ الأيَّامُ
أمْ خَرِيفُنا دَهرُ؟

قَلْبِيْ حُسَيْنِيٌّ
وَغِيَابُكَ شِمْرُ
أتُزهِرُ الأحلامُ
أمْ خَانَها العِطرُ؟
أترأفُ الأيَّامُ
أمْ قلبُها صَخرُ؟

لِي فِي كَفَّيكَ
دِفءٌ سَوفَ أسرِقهُ
إنْ شَاءتِ الأقدارُ
أو إنْ عَاندَ العُمرُ

لِي فِي عَينَيكََ
سِرٌّ سَوفٌ أَفْضَحُهُ
وَأطهَرُ الأسرَارِ
مَا قَدْ فَضَّهُ الشِّعْرُ

لِي فِي خَدَّيكَ
زَهرٌ سوفَ أقطِفُهُ
وأجمَلُ الأزهَارِ
مَا قدْ شمَّهُ الثَّغرُ

لِي فِي شَفَتَيكَ
خَمرٌ سَوفَ أرشُفُهُ
وَأعذَبُ الأقدَاحِ
مَا قدْ علَّهُ النَّحْرُ

قَلْبِيْ حُسَيْنِيٌّ
وَغِيَابُكَ شِمْرُ!
أَفِي مُهجَتِي وَجْدٌ
أمْ أنَّهُ جَمرُ؟

قَلْبِيْ حُسَيْنِيٌّ
وَغِيَابُكَ شِمْرُ!
أَستَصرِخُ الآمَالَ
لَكِنْ..
قدْ صَابَها وَقْرُ!

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه