ardanlendeelitkufaruessvtr

سياسيوا الصدفة

بقلم د.حسين العويسي أيار 22, 2022 77

سياسيوا الصدفة

 

د.حسين العويسي

            ‏

  ‏  لايحملُ الحقد من تعلوا به الرتبُ..

     ‏ولاينالُ العلا من طبعه الغضبُ.. (عنتره).         

 ايباااخ .. قالها لي معاتبا بلطف رافقتها ابتسامة سياسية معبرة ، معتبرا لقائي معه فرصة ليقول لي ما بقلبه .. يعني ؛

لماذا لم تقف معي في سباق التنافس الانتخابي ( شو عايفني)، مستعينا بصلة القرابة بيننا كقوة محركة ودافعة ليقول مايريده بأريحية ، قافزا فوق قسوة المناسبة الاليمة التي جمعتنا ، فخانه التعبير وأخطأ في تقدير الموقف .

 لم يكن موفقا بطرحه بسبب جو اللحظة الحزين ، ولم يسبق لي ان التقيه او أجالسه ليبدا بالقهقهة السياسية الكلاسيكية المتداولة ، فكانت اجابتي له موجزة مختصرة واضحة ؛

 انا وانت لانسير على نفس السكة ، واتجاهات مراكبنا واضحة ، فرد علي بمفردة ... ايبااااخ ...

انتهت المقابلة  .

المفارقة انه يبحث عني لمصلحته ، وانا ابحث عن مصالح وطني الأكبر من قدراتي ... هكذا ادعي ، ولن ابحث عن نسبي لانه معروف وصلة القرابة بيننا مصانة ومضمونة .

ايبااااااااااخ ، قالها لي وتصورها الحضور انها ملاطفة ومجاملة لا أكثر ، ولكن عميق وجداني فسرها ، بمفهوم آخر وبمعنى مختلف ، وكأن حال لسانه يقول ؛ (( يمعود هيَّ خربانة انت قديم او قديمي )) .

همس بأذني صديق حصيف سمع الحوار ، ليقول ؛

انتم القدامى تقولون الحقائق كما هي بدون تزويق وبلا تنميق ، مثل ماتتداولها عفة وبراءة الاطفال الصادقة .

وانا من خلال ذلك الرجل الطيب ، اقول لجميع احبائي وأصدقائي .... أيباااااااه وليس أيباااااااخ .!!.

 حتى الأيباه اختلفت وصارت قديمة .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قيم الموضوع
(1 تصويت)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It