طباعة

العشرة الُمبشرة بالنار في ايران والعراق

بقلم مثنى الطبقجلي شباط/فبراير 10, 2017 518

العشرة الُمبشرة بالنار في ايران والعراق
مثنى الطبقجلي
لو اتيح لي ان  انتخبه رئيسا لانتخبت ترامب  وحينما اقارن بينه وبين معصوم الرئيس الخامل  او المالكي المختار  الذي يريد ان يثلث حكمه البغيض فانا ارى الى  من يرى ان بلاده يجب ان تكون  اولا  قمة الوطنية طالما انه يفرغ كل لغة الجسد التي يتمايل بها  الى افعال ربما تعيد التوازن لامة  فقدت توازنها وافنت الكثير من شبابها  في حروب اصطنعتها آلتها السياسية والحربية
ما يتردد ويتصاعد  الان في  آفاق  الاوساط السياسية الامريكية  المناوئة له  وتحيدا من المدرسة المندحرة ، ان الرجل مصاب   بالنرجسية  الخبيثة Malignant Narcicism  ..وما اخبثهم حينما يتذكرون هذا الامر ان صح !! بعد فوات الاوان  وبينهم البروفيسير جون جارتنر أحد أعلام علم النفس في جامعة جونز هوبكنز وياتي ضمن حملة لاسقاط الرئيس قبل بلوغه المائة يوم  من تسلمه مقاليد الامور في بلاده ..
هولاء العلماء وضمن توجه تقوده معارضة الحزب الاخر ممن اندحر في  اللعبة الانتخابية ، يسِمُ لغة الجسد عند الرئيس ترامب  والنوايا والاقوال المقرونة بالافعال  واحكامه المُسبقة انما هي اعراض هذا الداء  المتمثل بامريكا اولا
وياليت هذا الداء إن صح الامر  يصاب به رئيسنا  معصوم وغاوي الرئاسة والاغلبية  النيابية المزيفة  السيد المالكي ليروا العراق اولا  في اعينهم التي لم تدمع يوما لاجله ولا يجعلوا من عدوتنا ايران  والعشرة المبشرين بالنار "الاولة في الغرام
ولا استثني   من هذا الداء حتى عبودي الجذاب  وما ركبته من خيلاء نابليوني حينما اعتقد انه القائد العام فعليا وانه سيحرر الموصل   من الضفة للضفة وتركها مسلما اياها لفارس لايتقن  ركوب الخيل  فكيف سيعبر جسور الثقة  يعدما قد تقطعت اوصالها  ..!!وانكشف مجددا غبار غدارها
فقراءة  معمقة لحركات الجسد وما يتبعها عند الرئيس ترامب نراها تصب من حول ما وعد شعبه ان ينفذه تباعا  وبعظهم يقارن بينه وبين هتلر  الذي كان يرى في توصيفاته للاشرار في العالم  أن اليهود هم في المقدمة اما ترامب فيرى في الاسلام الراديكالي الذي صُنع في مختبرات امريكية وايرانية وحتى اسرائيلية هو الشر فاين الضير في ذلك ؟ هو لم يقل المسلمين  كافة وانما الراديكاليين منهم وهم صنيعة وقنبلة موقوتة ارادت ان تدمر الاسلام ديانة ،هي  لو يعلم ويعلم غيره في حِمى الرحمن الذي لن يقف امامه  احدُ ندا
ولان القادم من الايام سيشهد كشفا لكل المجرمين واللصوص والقتلة وتصفية الحسابات  في الشرق الاوسط عموما والعراق خاصة وانعكاسات ذلك على امريكا نفسها،  فان  من الواجب ان ننتظر المائة يوم امريكي حتى نعطي رايا في رئيس لما يزل في اول الطريق حتى كيلت له الاتهامات
وثمة من يسال اليوم أين كنتم  من نداء ظمائركم والحقائق العلمية يا علماء الجانب المظلم اين كنتم من قوى سياسية مكنت الارهاب  ان ينتشر قي العراق وسوريا ومكنت ايران ان تنشره بالوكالة ، من مسيرة استرداد سمعة امريكا  اليوم التي اسقطها  بالامس في الحضيض قادة من امثال بوش الاب والابن  واوباما  المتردد
وما بقي  عندي  من قول اقوله  للرئيس الذي يتلقى الهجمات المرتدة ،لو انك يا جناب الرئيس ابتدأت يايران قولا وفعلا  وانهيت حكما متطرفا ومُصِدرا للفوضى والارهاب باسم الاسلام الراديكالي كما تحب ان تسميه... له افضل مائة مرة من قرارات تطال المهاجرين الى امريكا وانت تعلم كل العلم ان هولاء هم نتاج سياسات رؤساء سبقوك  فحْكِمْ عقلك ولاتهتز فان الثبات في المواقف  والخطوب هي  من  ترسخ ثبات  الاحداثيات  فابدأ يايران اولا سيخفُت صوت الارهاب والباطل في العراق وسوريا واليمن
اما ما يقوله العلماء الذين ادخلوا  اسمك عنوة الى ساحة العمل السياسي المناوئ لك فلا تشتري بعقلهم حلاوة!!وامض الى حيث زاوية  المقتل فيهم واعني مثلث الشر  ملالي طهران و لاتترك لهم قائما يقوم   وسنقول لك ثانكيو ترامب وربما نسميك تحبُبا "ابو تراب ".. ويا كاع اترابج كافوري..
كاتب من العراق

قيم الموضوع
(0 أصوات)