ardanlendeelitkufaruessvtr

العهر السياسي والدعاية الانتخابية

 

وائل الشمري 

 

كلما تقدم الوقت باتجاه الانتخابات تشاهد الكثير من الابواق الانتخابية تعلو هنا وهناك وعلى حساب المواطن البسيط وأرضه وسمائه . في كل بلدان العالم النامية والواعية الداعية الانتخابية تكون على حساب مصلحة المواطن وما هي الطرق الحديثة والسريعة لخدمته . مثال بسيط دونالد ترامب الرئيس المنتخب الامريكي المثير للجدل الكل يعتقد ان ترامب فاز بالانتخابات بالتزوير لكن الحقيقة الشعب اراده رغم كل الابواق الاعلامية التي تبين للرأي العام عكس ذلك . الحقيقة ان ترامب اتى ببرنامج يحمي به الشعب الامريكي من التدخلات الخارجية ومحاسبة الفاسدين وتنشيط الاقتصاد الخاص بأمريكا وكل هذه مصالح خاصة بالمواطن الامريكي وان كان البعض يرى مسالة المنع شيء غريب او غير مقبول لكن بالأخير هو الرئيس والشعب من قرر ان يكون الرئيس وفق هذه الرؤية كما يقول المثل العراقي ( بلدهم وهم احرار به) اذا الدعاية الانتخابية لا بد ان تكون في مصلحة المواطن بالدرجة الاولى إلا في العراق فتكون الدعاية الانتخابية بالتفريط بالسيادة والدعاية لإعادتها كما حصل عند دخول الاتراك ولا زالوا هناك وبعض السياسيين يتخذها دعاية انتخابية له ويفرط بجزء مهم من البلد مثال ذلك خور عبد الله ويدعي ان النظام السابق او الحكومة السابقة هي من عملت ذلك ويستغلها انتخابيا على حساب المواطن ارضه وسمائه .

في العراق العهر السياسي وصل حد حتى شع راحته العفنة على كل ارجاء المعمورة . الكل ينافق على الكل والكل يدعي مظلومية الكل والكل اعداء الكل وبالحقيقة الكرسي هو الذي يجمعهم يضحكون ويتسامرون على جراحاتنا باسم الدين وباسم الوطنية والأخر باسم القومية والفئوية وكل يدعي الوصل بليلى لكن ليلي بريئة منهم . كلهم بادعاءاتهم ملائكة منزلين من السماء اما الحقيقة فهم شياطين الارض وفسادها. يحرضون الناس على الطائفية كي يستقطبوا اكبر عدد من الاصوات ولكي يجلسون على كراسيهم مادام هناك طائفية . سياسي العراق فنانون بالفطرة بالسرقة والادعاء والخطابات الرنانة ابهروا العالم بنفاقهم وتفاهتهم يتصورن انهم سيطروا على عقول الناس بالحقيقة سيطروا بتجهيل الناس للسيطرة على مشاعرهم هم اتفه من يكونوا بهذا الذكاء لكن المكر شيمتهم والحرام ديدنهم والأموال دينهم والدماء مشروبهم سيتمتعون حتى حين ولكل اجل كتاب ولا يفلحون ابدا . 

هم مجموعة من اللصوص ابتلانا الله بهم جراء جهلنا وتغطرسنا وتكبرنا على نعم الله ولم نعرف حجم انفسنا . هم مجموعة ادوات بيد امريكا وإسرائيل وإيران والسعودية . هم بيادق شطرنج تحركهم الارادات الخارجية حسب اهوائها . هم اتفه من ان يكونوا بذكاء المكر والدهاء السياسي هم صورة الشيطان الاكبر ومجموعته المتحكمة بالعالم وعلى المواطن ان يفهم هذا ويعي تماما امور اللعبة المراد منها تمزيق هذا الشعب وبيعه بلده اجزاء كما حصل مع الشمال وبيع اجزاء كبيرة الى تركيا واليوم يباع خور عبد الله الى الكويت وقبلها بيعت ابار وكيلومترات الى ايران والصحراء الى السعودية حتى يصبح العراق بالأخير دويلات مقسم حسب ما ترتضيه القسمة بين الدول المتحكمة به باستخدام هؤلاء الصوص الذين دربوا من اجل ذلك. 

 

 

قيم الموضوع
(1 تصويت)
آخر تعديل على السبت, 04 تشرين2/نوفمبر 2017 18:25
وائل الشمري

كاتب عراقي

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It