ardanlendeelitkufaruessvtr

توقّعات مبكّرة

بقلم سامر الياس سعيد تشرين1/أكتوير 01, 2022 78

توقّعات مبكّرة

 

سامر الياس سعيد

 

بدات حمى التوقعات بشان المنتخب الذي سيخطف لقب بطل كاس العالم في قطر مبكرا اي بحوالي نحو شهرين او مايقل عن موعد انطلاق المونديال المذكور وبدات المراهنات في مواقع التواصل تعلي من شان منتخبات لطالما عرف ااسلوب لعبها بالكلاسيكي لتعاود الظهور كمنتخات بحظوظ قوية لترشيحها مع ان مستواها لايؤهلها بتاتا لتكون من بين تلك المنتخبات المرشحة واعني بها كلا من البرازيل والارجنتين ممن فقدتا بوصلة المنافسة و احتاجت الى نجوم مؤهلين اصلا من جانب مدربيهم في اطار منافسات الدوريات التي يخوضون غمارها فعلى سبيل المثال كانت تمريرات التيك تاكا ابرز ملامح منتخبات امريكا الجنوبية التي تنتهي حتما براس حربة له من الذكاء بالتمركز المناسب لادخال الكرة في الشباك وانهاء سلسلة تلك التمريرات بالصورة المناسبة فلذلك يبقى ترشيح مثل تلك المنتخبات مرهونا بعامل العاطفة المرتبطة بذكريات ايام الزمن الجميل .

اما بما يتعلق بمنتخبات القارة الاوربية فمستواها ايضا معرض للتذبذب فتجدها تارة تهاجم وتمتلك نسبة استحواذ كبيرة على مجريات اللعب بينما تجدها في مباراة اخرى تفتقر لكل تلك المقومات التي تؤهلها لان تحظى بنسب من الترشيحات التي تمكنها من المضي ابعد مايكون في المونديال الذي يوصف بالصعب وصعوبته تكمن بكونه يقام بمواعيد الذروة في قياس موسم الكرة واندية المنافسة في مختلف دوريات القارة الاوربية ممن تحظى بالاضواء واعني بها كلا من بطولات اسبانيا وانكلترا والمانيا وفرنسا سوف لن تكون بدرجة منافستها التي كانت عليها قبل موعد المونديال لاعتبارات شتى من بينها العامل النفسي للاعب تلك الاندية ومدى درجة حماسته فيما لو حقق على سبيل المثال لقب المونديال مع منتخبه من عدمه واسوق في هذا المقام توهج كلا من اللاعبين الفرنسيين كريم بن زيمة وكيليان مبابي ممن وظفوا نجاحهم المونديالي في النسخة السابقة التي جرت في روسيا عام 2018  ليسهموا من خلال استئثار منتخبهم بالنجمة المونديالية الثانية المطرزة على فانيلتهم بالتالق مع انديتهم ومواصلة تحقيق قصص النجاح.

في هذه الايام تبدو التوقعات مرهونة ايضا بما يمكن ان تقدمه ايام التوقفات المعروفة بيوم الفيفا او الفيفا داي فنظرات مدربي المنتخبات التي تنطق بهواجسهم تكشف عن مدى الضغوط التي يعيشوها قبل نحو الشهرين من الاستحقاق المونديالي وقد وجدت مثل تلك النظرات عند مدرب المنتخب الفرنسي في ليلة مباراته ضمن دوري الامم الاوربية والتي كانت بمواجهة المنتخب النمساوي فقد اضطر المدرب ديشامب لتغيير لاعب خط الوسط كوندي في منتصف دقائق الشوط الاول بعد شعور اللاعب بالالام ارهقته عن مواصلة خوضه للمباراة التي انتهت فرنسية بهدفين للاشيء.

كما تسهم الصحافة ايضا بدرجة واخرى في اذكاء مثل تلك التوقعات فالصحافة السعودية على سبيل المثال تشن حملة على مدرب منتخبها من جانب افتقار بعض خطوط اللعب من اسماء مؤهلة قادرة على المنافسة في خضم البطولة المونديالية وربما لايقتصر الدور الاعلامي في السعودية على مثل تلك المطالبات التي لاتبدو منطقية بالمرة وتقودها اهواء وعواطف الجمهور حيث يغيب مثل ذلك الامر على واقع المنتخبات الاخرى التي ترهن مثل تلك المطالب بمدرب المنتخب نفسه وهو الاخر الذي يجد نفسه مضغوطا بفترة عمل غير مناسبة كون من يتحم بمستوى اللاعب وحده هو مدرب فريقه الكروي المشارك بالدوريات والبطولات المحلية ومن تلك الامثلة التي يمكن الاشارة اليها قضية اللاعب الفرنسي غريزمان وتحدده باللعب مع الفريق الذي يحترف في صفوفه وهو نادي اتليتكو مدريد الاسباني حيث التحق به مجددا بعد فترة اعارة قضاها في صفوف فريق نادي برشلونة وحكاية الدقائق المعدودة التي فرضها الفريق الاخير لتحقيق الشرط الجزائي ومديات تاثر اسلوب لعب غريزمان بتلك التقاصيل كونه سيخوض غمار المونديال مع منتخبه حامل لقب النسخة السابقة.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه