محمود حكمت حمدوش
صباحٌ أشرق بشمسين من فوق وجنتيها،
صباحٌ جعل مساء الأمس كذبة،
"هي" غيّرت أفكار ال "لا" في مقلتي،
لا خيراً، لا انسان هنا، لا حب وألف لا، وأبرزها "لا أنا"
عذراً من شمسيكِ فقد بدأتُ صباحي بكذبة لرؤيتهما.
"لا أحتسي كوب القهوة منفرداً"
تلك الجملة التي قلتها خائفاً، متردداً، كاذباً ببعض الابتسامات التي تقول " أرجوك لا تقولي لا"
كل ما أردته أن أرى ابتسامة وبضع قطرات من الفرح.
فنجان شربناه سويةً، بيننا ثمانية أمتار وبضع ثوان،
أفكر مطولا كيف ومتى ولماذا؟
أما عن الكذبة الأخرى فإني شربت الكوب الثاني نخبة ضحكة تشبة شعاراً تدمرياً يقول: أنكِ...!
مهلاً هل سيكون لفنجاني شرف اللقاء مع يدها في اليوم الخامس.













