( مشحوفي طَرْ الهور ) !

بقلم عبد الحسين صنكور تموز/يوليو 23, 2024 397

عبد الحسين صنكور

كلٌّ يغرق .
كلٌّ ينجو .
كلٌّ يخطىء.
بعض اسباب الغرق والنجاة والخطأ ..
يعرفها الأنسان ، ربما يكتشفها لاحقاً .
لستُ حكيماً ولن اكون :
قد يكون ان الاجزاء تقودُ الى الكل ،
بديهية لا تحتاج الى ذكاء عقلٍ عظيم .
رَحَمَ الله الأجداد ،
كانت صياغاتهم ، مثل سبحة معروف عدد حباتها او خرزاتها.

أنا خرزةُ الله ....
أعرفُ نفسي في مكاني ..
وأعرفها إذا زلَّتْ الأزمانُ ..
واختلفَتْ الاماكنُ ...
نفسي .. فنارٌ اهتدي به .
نفسي .. ليست مشحوفاً في هور ...
هيَّ " (المرْدّيّ) " الذي اقودُ به مشحوفي !

هامش : رحمَ الله ( امواتنا ) وكان ( الدفّانة ) نجفيون !! ولا يزالون ..

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

 

 

1 1.pdf 1

 

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه