سمر عميران / سورية
أَرقُبُ نَبَضِي مَعَ اللَّيلِ
إنْ هَبَّتْ نَسَائِمُهُمْ
عِطرًا مِنَ المِسْكِ
تَشتاقُهُمْ رُوحي
تَفُوحُ فِي ظُلمَاتِ الشَّوقِ
أَحرُفُهُمْ
فَيَشتَعِلُ النَّبضُ..
لا يَهدَأْ !
عِشْقِي انت
اتنفس الصبح فيك
عِطْرَ الذِّكرَياتِ!
أنتَ الحَبِيبُ
وَ كُلَّ جَوارِحِي في رِحابِكَ
بَعضُ طَيفٍ
يُهدْهِدُهُ القَلْبُ
يَغمُرُهُ وَجْهُكَ القَمَرُ
وَ دُونَكَ..حَياةٌ بِلا شَمْسِ
ك ضَوَّعَ حَرفٌ
يُدوُّنُ قِصةَ عِشقٍ
بَدَأَتْ بِالأَمسِ
وَ حَقِّكَ لَنْ أَتُوبَ
وَ إنْ عَجِزْتُ..
أَو كانَ هَلاكَا؛
أو إنتَهَىٰ الحُبُّ مِنَ الوُجُودِ!













