مؤيد الونداوي
عند مقارنة مواقف عشائر المنتفج مع مواقف عشائر نهر دجلة ما بين العمارة والقرنة نحتاج ان نتوقف كثيرا قبل ان نصدر اي احكام.,...
هنالك عوامل وظروف كثيرة كان لها تاثيراتها على سلوك ومواقف العشائر ..
انقل لكم ولاول مرة الرؤية البريطانية حول عشائر المنطقة العسكرية السابعة التي حدودها مابين العمارة وشمال البصرة، وهي عشائر تتوزع على طرفي الحدود.
اعداد العشائر في هذه المنطقة الحدودية مع بلاد فارس قليل اكبرها هما البو محمد وبني لام وقد وثق الانكليز القدرات العسكرية لها بانه وفي عام 1919، تقررت نزع سلاح القبائل، ونتج عن ذلك جمع 25,000 بندقية بين الشيخ سعد وقلعة صالح. وقد تم جلب ما بين ثلاثة إلى أربعة آلاف بندقية للتسجيل.
ويُقدّر عدد الرجال القادرين على حمل السلاح في هذه المنطقة بحوالي 91,000 رجل، يمتلك منهم 31,000 بندقية (منها 20,000 حديثة، و11,000 قديمة لكنها ما تزال صالحة للاستخدام. ومن الجدير بالذكر أن قبيلتين فقط، هما “البو محمد” و”بني لام”، تمتلكان معًا 19,000 بندقية من أصل 31,000، أي أكثر من نصف العدد الإجمالي من البنادق التي تمتلكها القبائل الخمس عشرة المقيمة بين كوت العمارة والمحمّرة....
عام
ربما لا يوجد في أي جزء آخر من العراق عملية التحول التدريجي من العرب الصحراويين إلى المزارعين المستقرين وما نتج عن ذلك من تفكك للنظام القبلي بشكل أفضل مما هو الحال في الروافد السفلى لنهر دجلة وعلى ضفاف شط العرب من كوت العمارة إلى المحمرة. ومن المعروف أن جميع القبائل التي هاجرت إلى العراق فعلت ذلك بقصد الاستقرار كمزارعين في أراضيه الخصبة، ولكن في هذا الصدد لم يتقدم أي منها إلى حد ما تقدمت به قبائل دجلة، والسبب الواضح هو أن البلاد التي استقروا فيها مقطوعة عن أخيهم البدوي بواسطة نهر الفرات وقبائل المنتفق شبه المستقرة، بينما على الجانب الآخر تشكل سفوح جبال فارس عقبة أمام الحياة البدوية.
لذا فإن البدو لا وجود لهم في هذه المنطقة اليوم، والقبيلة الوحيدة التي ما تزال تحتفظ ببعض السمات البدوية هي “بني لام”، والكثير من أفرادها يمتلكون الماشية والإبل، ويتنقلون من مكان إلى آخر داخل أراضيهم وأحيانًا يعبرون الحدود إلى الأراضي الفارسية بحثًا عن المراعي.
أما باقي القبائل فهي جميعها مستقرة، وتعيش في قرى من أكواخ القصب، حيث يعمل بعضهم في زراعة المحاصيل والحدائق، بينما استقر البعض الآخر وسط الأهوار، ويقومون بتربية الجواميس وصناعة الحصير (الفرش المصنوعة من القصب)، والتي يبيعونها لتجار المدن المجاورة.
وتُلاحظ بين هؤلاء السكان المستقرين نزعة للتخلي عن الروابط القبلية، والاستقرار في أي مكان تتوفر فيه ظروف الزراعة الجيدة، فمزارعو الرز، مثلاً، لا يهتمون إن كانوا يعملون تحت سلطة شيخ من البو محمد او الأزيرج أو السواعد، ما داموا يزرعون الرز ويكسبون قوتهم.
أما جنوبًا، عند ملتقى دجلة والفرات، فتوجد قبائل مثل “النشاوة” و” المزيرعة”، التي تخلّت منذ زمن طويل عن أي صلة بقبائلها الأصلية، وسمّت نفسها بأسماء الأماكن التي استقرت فيها.
وعلى الضفة اليسرى من شط العرب، بين القرنة والمحمّرة، يعيش غالبية السكان من قبيلة “المحيسن”، وهم مجموعة من القبائل الوافدة التي جاءت إلى هذه المنطقة بغرض الزراعة فقط. وهؤلاء يعتبرون أنفسهم رعايا شيخ المحمرة، وانضموا إلى فرع “المحيسن” من قبيلة “كعب” الذين وجدوهم هناك عند وصولهم. ورغم أنهم يُعرفون اليوم باسم “قبيلة آلمحيسن”، إلا أنهم في الحقيقة ليسوا أكثر من مزارعين في بساتين النخيل، ومن المرجح أنهم سيتبعون شيخ المحمرة مهما كانت الظروف.
وحتى أقصى الجنوب نحو قلعة صالح، فإن الأراضي مقسمة إلى “مقاطعات” أو “إقطاعات”، ويُختار شيخ كل مقاطعة من العائلة الحاكمة للقبيلة في تلك المنطقة. وتُدار السياسة القبلية إلى حد كبير بواسطة هؤلاء الشيوخ، الذين يشغلون مناصبهم غالبًا بالوراثة. لم يعد هناك “شيخ عام” على رأس القبيلة، بل انقسمت كل قبيلة إلى مقاطعاتها المختلفة، يحكمها شيوخها المستقلون الذين يُحاسبون مباشرة من قبل الحكومة. وهذا التقسيم في الأرض، إلى جانب الثأر القبلي الدائم، يتسبب في سلسلة لا تنتهي من النزاعات والغيرة الصغيرة، الأمر الذي يضعف من قوة القبائل ويمنعها من التوحد والاندماج.
أما بين قلعة صالح والقرنة، فتعيش فيها عشائر الأهوار العرب أو “المعدان”، وهم قوم فوضويون وعنيفون، لكنهم غير ذوي أهمية، ومن غير المتوقع أن يسببوا مشكلات أكثر من الغارات الصغيرة على القوارب المحلية في نهر دجلة بهدف السلب والنهب. وفي المناطق القريبة من القرنة وما دونها، لا يهتم رجال القبائل بأي مصالح سوى زراعة بساتينهم، وباستثناء معرفتهم بولائهم لشيخ المحمرة، فهم من وجهة نظر عسكرية غير ذوي أهمية.
القوات المسلحة:
في عام 1919، قررت الحكومة البريطانية نزع سلاح القبائل، ونتج عن ذلك جمع 25,000 بندقية بين الشيخ سعد وقلعة صالح.
ثم طُلب من الشيوخ تسجيل ما تبقى من البنادق وترقيمها في المكاتب السياسية بمدينة العمارة. وقد تم جلب ما بين ثلاثة إلى أربعة آلاف بندقية للتسجيل. ورغم أن الشيخ يُغرَّم بشدة إذا وُجدت بندقية غير مرقمة في مقاطعته فلا شك أن هذا العدد لا يُمثل القوة الحقيقية للبنادق الموجودة في تلك المنطقة. ويمكن الاستدلال على سببين طبيعيين لذلك، أولًا، أن القبائل المجاورة من المنتفك لم تُجرد من سلاحها، وثانيًا، أن عملية تسجيل البنادق تمت في صيف عام 1920، وهو وقت كانت فيه البلاد في حالة اضطراب، وكان العربي في أشد درجات الشك تجاه سياسة الحكومة البريطانية المستقبلية.
ويُقدّر عدد الرجال القادرين على حمل السلاح في هذه المنطقة بحوالي 91,000 رجل، يمتلك منهم 31,000 بندقية (منها 20,000 حديثة، و11,000 قديمة لكنها ما تزال صالحة للاستخدام). وخلال العامين الماضيين، تم استبدال البنادق القديمة من نوع “كاربين” بسرعة ببنادق حديثة من أنواع مختلفة. ومن الجدير بالذكر أن قبيلتين فقط، هما “البو محمد” و”بني لام”، تمتلكان معًا 19,000 بندقية من أصل 31,000، أي أكثر من نصف العدد الإجمالي من البنادق التي تمتلكها القبائل الخمس عشرة المقيمة بين كوت العمارة والمحمّرة.
القبائل ومراكز الاضطرابات المحتملة:
في هذه المنطقة كلها، لا توجد سوى ثلاث مناطق يُتوقع أن تنشأ فيها اضطرابات خطيرة.
1. صيقل: تقع صيقل جنوب أراضي الشطانية، وتشكل خط الحدود بين قبيلة بني أسد التابعة للمنتفك بقيادة سالم الخيون، وقبائل ال عيسى، وال مريون، والبزون” التابعة للواء العمارة. ومن المرجّح أن يكون المحرّض على أي اضطراب هو سالم نفسه، وهو رجل قوي يسيطر – إلى حد ما – على القبائل الصغيرة القريبة من بحيرة هور الحمار، وقد سعى خلال السنوات الماضية إلى توسيع أراضيه باتجاه لواء العمارة. ولا تستطيع القبائل الثلاث في العمارة أن تحشد أكثر من 1000 مقاتل، جميعهم مسلحون من بين أفرادهم، ولكن رغم العلاقة غير الودية مع جيرانهم، فمن المرجح أن يحصلوا على دعم من قبيلتي “البو محمد” و”الأزيرج”، لمنع سالم من التوسع داخل أراضي العمارة. وفي الأسبوع الأول أو العشرة أيام الأولى من القتال، ستتمكن قبائل العمارة من الوقوف في وجه سالم بقوة من حوالي 3000 رجل. وربما سيقودهم “سيكر النعمة”، الشيخ العام لقبيلة “ال عيسى”.
2. سفوح الجبال الفارسية: رغم وجود علاقات ودية عامة بين قبيلة “بني لام” وحاكم “بُشتكوه”، إلا أن هناك دائمًا احتمال بوقوع خلاف، غالبًا ما يبدأ بسبب نزاع بسيط على المراعي، لكنه قد يتطور ليشمل عدة الاف من المقاتلين، وقد يشكل ذلك خطرًا سياسيًا على الصداقة القائمة بين البريطانيين والعراقيين والفرس. من المرجح أن تتمكن قبيلة بني لام من حشد ما بين خمسة إلى ستة آلاف رجل مسلح. ولمنع اندلاع نزاع خطير في حال حدوث ذلك، يجب استخدام الطائرات والقوات العسكرية. تتراوح المسافة بين سفوح الجبال ونهر دجلة من 15 إلى 25 ميلًا. وتتوفر المياه بكثرة من الآبار والجداول الجبلية. ومن المرجح أن يكون الشيخ جوي هو القائد لبني لام، رغم تعهده الحالي والتزامه الرسمي بالوقوف إلى جانب الوالي في جميع الأوقات.
3. قبائل الغراف وأقسام الشيخين أبو ريشة وعلوان: من المحتمل، وإن كان غير مرجح، أن تنشأ اضطرابات بين أقسام بني لام تحت قيادة الشيخين أبو ريشة وعلوان من جهة، وقبائل الغراف من المنتفك من جهة أخرى. ويُفترض أن يتولى الشيخ علوان القيادة، وسيكون لديه حوالي 2,000 رجل مسلح في البداية. ومن المرجح أن يلتحق به لاحقًا المزيد من رجال بني لام من الاراضي الواقعة في الأسفل وعلى الضفة اليسرى للنهر، لكن من المشكوك فيه أن تشارك قبيلة “البو درّاج” في القتال مع أي من الطرفين.
ولا يُتوقع حدوث اضطرابات خطيرة في أي جزء آخر من هذه المنطقة في الظروف العادية. وعلى ضفاف دجلة، بين الشيخ سعد وقناة البتيرة،
تُعدّ اعتماد القبائل على النهر خلال فصل الصيف ضمانًا إضافيًا للاستقرار. أما قبائل الأهوار، فلو قُدّر لها أن تجد قائدًا كفؤًا، فقد تُسبب بعض المتاعب للمراكب التي تسير بين قلعة صالح والعزير، لكن أفراد هذه القبائل متفرقون على مدى أميال في الأهوار، ولا يتجاوز عددهم 2,000، ومن غير المرجح أن يتمكن ربعهم من التجمّع في قوة منظّمة ذات فعالية.
الوضع السياسي:
يتحدد الموقف السياسي في هذه المنطقة تبعًا للعوامل التالية:
1. موقف الشيوخ من اتباعهم.
يجد شيوخ هذه المنطقة أنفسهم في وضع فريد، حيث إن الحكومة تستطيع أن تسلبهم أراضيهم ومشيخاتهم في أي لحظة، مما يجعلهم تحت سيطرة الحكومة بشكل شبه تام. وفي نفس الوقت، فإنهم يتمتعون بسلطة شبه مطلقة على قبائلهم، خصوصًا في الوقت الراهن، بعد أن تم نزع سلاح رجال القبائل جزئيًا، في حين احتفظ الشيوخ بأسلحتهم الحديثة من خلال تسليح حراسهم الشخصيين، بالبنادق الحديثة التي طالبوا بها من الأهالي لتسليمها إلى الحكومة. لذلك، فإن سياسة الشيخ عادة ما تقوم على التقرّب من الحكومة الحاكمة، سواء كانت بريطانية أو تركية أو عربية. وبالتالي، تستطيع الحكومة الاعتماد على دعم الشيوخ الموجودين في السلطة حينها، وعلى أتباعهم المسلحين بشكل جيد. لكن لا ينبغي أن يُؤخذ موقف السراكيل (النواب أو المتصرفين الذين يُؤجر لهم الشيوخ الأرض أو السلطة) كضمانة موثوقة بشكل كبير، إذ إن ولاءهم لا يكون بنفس درجة ولاء الشيوخ في مقاطعاتهم، والقبائل التي تعمل مباشرة تحت إدارة السراكيل، فإن العربي العادي لا يكون أبدًا مسؤولًا أمام السراكيل.
وحتى يُعتمد نظام يُسمح بموجبه للسركال ومزارعيه بالعمل في المقاطعة لفترة زمنية محددة، لنقل خمس سنوات، بغض النظر عن أهواء الشيخ، ويكون إنهاء خدمتهم فقط بقرار من الحكومة بسبب سوء السلوك، فليس من المستغرب أن يثور السراكيل وأتباعهم على وضعهم الحالي غير المرضي، سواء ضد الحكومة أو ضد شيوخهم.
2.تواجد البريطانيين في العراق.
كل عربي في هذه المنطقة يدرك القوة والنفوذ الذي يتمتع به البريطانيون، وهذا الإدراك، ما دام قائمًا، سيؤثر بشكل كبير على الموقف السياسي في عموم المنطقة. ومع ذلك، وبسبب تشكيل حكومة عربية ونقل الصلاحيات التنفيذية إلى مسؤولين عرب، بدأت تظهر ميول بين الناس لفقدان الثقة بالبريطانيين، وتحديد مواقفهم وفقًا لموقف شيخهم أو سركالهم.
3.التأثير الفارسي.
وبالنظر إلى أن الأراضي الفارسية تحد المنطقة كلها من الشمال إلى الجنوب، فمن الغريب أن يكون للسياسة الفارسية تأثير ضئيل على القبائل. ومع ذلك، فإن النفوذ الذي يتمتع به شيخ المحمرة على القبائل الجنوبية لا يجب تجاهله، وغالبًا ما يمكن تحديد الموقف السياسي لهذه القبائل من خلال موقف الشيخ، الذي هو في الوقت الحالي يتسم بالود الشديد تجاه البريطانيين.
الاعتبارات العسكرية:
تُعرف خصائص هذه القبائل القتالية جيدًا من خلال الخبرات التي تم اكتسابها خلال الحرب. وكان رجالهم معروفين بشكل خاص بتحركاتهم السريعة، وحبهم للمباغتة، وكراهيتهم للاستمرار في القتال بعد أن تزول المفاجأة ويبدأ العدو بالرد. يُجيد بعضهم، خصوصًا من بني لام، الرماية وهم على ظهور الخيل، لكن معظم المقاتلين يمتطون خيولهم حتى يصلوا إلى نقطة الالتقاء، ثم يترجلون ويأخذون مواقعهم، ويخفون خيولهم في مكان قريب. وعند دراسة خصائص المقاتل العربي في هذه المنطقة، لا ينبغي إغفال العربي الساكن في الأهوار، فهو يستخدم نفس أساليب المباغتة والمكر، والمستنقعات بالنسبة له، بما تحتويه من جداول ضيقة مخفية بين قصب بارتفاع يتراوح من خمسة إلى عشرة أقدام، معروفة له كما تُعرف الشوارع لسكان المدن. وفي الحرب، يتبع تكتيك انتظار العدو، ثم إطلاق النار عليه، ثم التراجع إلى عمق المستنقعات ليُعيد الكرة مرة أخرى. ومن غير المجدي محاولة مهاجمة عرب الأهوار إلا باستخدام الطائرات أو الزوارق المسلحة، أو عن طريق استخدام رجالهم أنفسهم، ممن يعرفون تضاريس الأهوار جيدًا. حتى الطائرات والزوارق المسلحة تكون في وضع غير مريح، لأن القصب الكثيف يوفر غطاءً بصريًا ممتازًا للمتمردين.
التحرك القبلي:
بسبب الحقد والغيرة الموجودة بين شيوخ القبائل والأقسام المختلفة، فإن حدوث انتفاضة موحدة في هذه المنطقة ضد الحكومة في ظل الظروف الحالية يبدو أمرًا غير محتمل، ما لم تحث الحكومة على هدف محدد للقتال فيما بينهم، فمن غير المحتمل أن يشارك أكثر من 1000 مقاتل من كلا الجانبين في قتال بين القبائل.
الاعمال التأديبية:
لأسباب تتعلق تماما بطبيعة البلاد في هذه المنطقة فان الإجراءات التأديبية ولهذه الأسباب يتوجب بالضرورة ان تكون مختلفة.
1-بين شيخ سعد والعمارة- احتلالها ومن بعد تنفيذ اعمال تدمير للقرى من قبل القوات، والتي يمكن تحقيقها عبر العمارة باستخدام الزوارق ولغاية النقاط على نهر دجلة القريبة لمنطقة الاضطراب. هذه العشائر تعتمد تماما في معيشتها على مواشيها.
2- بين العمارة وقلعة صالح- العمل على قطع المياه من خلال سد نواظم الري لعله يكون له تأثيره، إذ ان المياه هي أساسية لهذه العشائر لري حقول الرز خاصتهم. وهذا يستلزم بطبيعة الحال تزويد النواظم بحامية قوية بما يكفي لدعم أنفسهم بالقوة وتزويدهم بوسائل الاتصال.
3-بين قلعة صالح والقرنة- الاعمال التأديبية الوحيدة لعشائر الهور هذه هو تدمير قراهم والاستيلاء على جواميسهم، التي هو عليها وبشكل كبير يعتمدون لأغراضهم المعيشية وان تكون هذه الاجراءات مدعومة بالزوارق الحربية والطائرات.
4-على الضفة اليمنى من شط العرب، فان الأهالي يعتمدون في معيشتهم غالبا على بساتين النخيل ومن المرجح غالبا ان لا يتسببوا بالمشاكل. ان شيخ المحمرة من المتوقع في الاغلب ان يكون بوسعه ان يقدم المشورة وتامين تحقيق الاعمال التأديبية المؤثرة.












