بيان عساف
سماء مكتظة بالغيوم الملبدة
مقهى خشبي قديم الطراز يشرف على البحر، كُرسيان الاول فارغ والثاني يراقب الكُرسي الأول بصمت، هواءٌ عليل يداعب وجنتي، أجواء شتوية بامتياز، جالسة أراقب أُعيد و اهيئ ماذا سأقول؛ على ما اعتقد أني سأبقى صامتة كالعادة
تسللت رائحة عطرٍ إلى أنفي تباً لتلك الرائحة و ماذا أحدثتْ بذاكرتي
ذكريات ذكريات و العديد من الذكريات التي تدفعك لتذوق طعم الملح الموجود بالبحر لعله يكون لذيذاً بعض الشيء.
كلما كانتْ تقترب الرائحة كلما كان يقترب أكثر فأكثر، جلس على الكُرسي الفارغ
لقاء بعد غياب، كم أحقد الأشتياق، أأنظر للبحر أم لعينيكَ
كلاهما يهوي بك إلى الهلاك
بيده وردة توليب بيضاء، لم ينسَ أنني مازلت أفضلها عن باقي الورود
ـ أتعلم شيء كنتُ سأعاتبكَ لكن
=لكن ماذا؟!
ـ تباً للعتاب أحبك.












