اللواء الركن ضرغام زهير الخفاجي
كاتب وباحث في قضايا الأمن الإقليمي
خبير في شؤون الدفاع والتدريب والعلاقات الدولية
تقرير عسكري عن العمليات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل ودول الخليج للفترة من 8 نيسان 2026 ولغاية 6 حزيران 2026
*مقدمة
على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار في 8 نيسان 2026 بين الولايات المتحدة وإيران فإن مسرح العمليات في الخليج العربي والشرق الأوسط لم يشهد حالة سلام حقيقية بل انتقل إلى مرحلة جديدة من الصراع مرحلة اتسمت بالحرب الصامتة و بالضربات المحدودة والعمليات الردعية والضغوط العسكرية والاقتصادية المتبادلة.
وقد تركزت العمليات خلال هذه المرحلة على ثلاثة مسارح رئيسية:
• الخليج العربي ومضيق هرمز.
• الساحة العراقية.
• الجبهة اللبنانية – الإسرائيلية.
*تسلسل الأحداث
أولاً :شهر نيسان
8 نيسان 2026
يوم إعلان وقف إطلاق النار
الضربة الأولى
نوع الضربة: هجوم بطائرات مسيرة بعيدة المدى.
الجهة المنفذة: جهات موالية لإيران وفق الروايات الغربية.
الهدف: منشآت الطاقة في دولة الإمارات.
النتيجة:
• اندلاع حرائق محدودة في بعض المرافق النفطية وإعلان حالة الإنذار.
• قيام القوة الجوية الإماراتية بتوجيه ضربات في العمق الإيراني وتدمير عدة منشآت نفطية في شمال إيران.
الضربة الثانية
نوع الضربة: طائرات مسيرة وصواريخ كروز.
الهدف: منشآت نفطية وخطوط أنابيب في المملكة العربية السعودية.
الغاية العسكرية:
الضغط الاقتصادي.
التأثير في صادرات الطاقة.
النتيجة:
• تدمير منشآت نفطية سعودية .
• قيام القوة الجوية السعودية والصاروخية باستهداف منشآت الطاقة في العمق الإيراني.
الضربة الثالثة
نوع الضربة: مسيرات انتحارية.
الهدف: منشآت حيوية في دولة الكويت.
النتيجة:
• اعتراض عدد من المسيرات.
• رفع حالة التأهب القصوى.
*التقدير العسكري
هدفت هذه العمليات إلى إيصال رسالة استراتيجية مفادها أن وقف إطلاق النار لا يلغي قدرة إيران أو حلفائها على التأثير في أسواق الطاقة العالمية وأن البنية التحتية النفطية الخليجية ستبقى ضمن دائرة الضغط والردع.
9 نيسان 2026
اليوم الثاني من الهدنة
الضربة الأولى
نوع الضربة: هجوم صاروخي.
الهدف: مركز دعم دبلوماسي أمريكي قرب مطار بغداد الدولي.
الغاية:
ممارسة الضغط على الوجود الأمريكي في العراق.
الضربة الثانية
نوع الضربة: قصف صاروخي من جنوب لبنان.
الهدف: مواقع إسرائيلية في شمال فلسطين المحتلة.
النتيجة:
• تشغيل منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية.
• استمرار التوتر على الجبهة الشمالية.
• ضربات إسرائيلية ضد اهداف في العمق اللبناني.
• اغتيال قيادات في حزب الله.
*التقدير العسكري
أكدت هذه العمليات أن الأذرع الإقليمية لإيران ما زالت تشكل جزءاً أساسياً من معادلة الردع الإقليمي.
13 نيسان 2026
*العملية الأمريكية
نوع العملية: عملية بحرية استراتيجية.
الأهداف:
مراقبة حركة السفن الإيرانية.
فرض قيود على الملاحة الإيرانية.
*رد الفعل الإيراني
نشر زوارق هجومية سريعة.
رفع الجاهزية الصاروخية الساحلية.
زيادة نشاط الرادارات ومنظومات المراقبة الساحلية.
*التقدير العسكري
بدأت معركة السيطرة على مضيق هرمز باعتباره مركز الثقل الرئيسي للصراع خلال هذه المرحلة.
14 – 16 نيسان 2026
الضربات الإيرانية في كردستان العراق
نوع الضربات:
. طائرات مسيرة هجومية.
.صواريخ أرض – أرض قصيرة المدى.
*الأهداف
• مقرات جماعات كردية معارضة لإيران.
• معسكرات تدريب.
• مراكز قيادة وسيطرة.
*الغاية العسكرية
• منع استخدام الأراضي العراقية كمنطلق للعمليات ضد إيران.
• تعزيز الأمن الحدودي الإيراني.
ثانيا: شهر أيار
*الأسبوع الأول من أيار 2026
*العملية الأمريكية
نوع الضربة:
• غارات جوية دقيقة.
• صواريخ موجهة.
*الأهداف
• مواقع إطلاق الطائرات المسيرة.
• مستودعات الصواريخ.
• منشآت القيادة والسيطرة.
*الغاية العسكرية
• تقليص القدرة الإيرانية على تهديد الملاحة الدولية.
*الرد الإيراني
• إطلاق مسيرات استطلاع وهجوم.
• تكثيف النشاط البحري في مضيق هرمز.
*الأسبوع الثاني من أيار 2026
العمليات البحرية
*إيران
• انتشار واسع للزوارق السريعة.
• تنفيذ دوريات بحرية هجومية.
*الولايات المتحدة
• طلعات استطلاع بحرية مكثفة.
• حماية السفن التجارية وخطوط الملاحة.
*الهدف
فرض السيطرة على خطوط الملاحة الدولية والحفاظ على حرية الحركة البحرية.
*الأسبوع الثالث من أيار 2026
الضربات المتبادلة
*الولايات المتحدة
نوع الضربة: صواريخ دقيقة التوجيه.
الأهداف:
• محطات الرادار الساحلية.
• منظومات المراقبة البحرية.
*إيران
نوع العملية: تشغيل مسيرات بعيدة المدى.
الأهداف:
• مراقبة تحركات الأسطول الأمريكي.
• اختبار جاهزية الدفاعات الجوية الخليجية.
*الأسبوع الرابع من أيار 2026
*الضربة الأمريكية
نوع الضربة:
• هجوم جوي.
• صواريخ بحرية.
*الأهداف
• زوارق هجومية.
• مواقع إطلاق صواريخ ساحلية.
*النتيجة
إضعاف جزء من شبكة المراقبة والإنذار البحري الإيرانية.
ثالثا: شهر حزيران
1 حزيران 2026
*العملية الأمريكية
نوع الضربة: غارات جوية دقيقة.
الأهداف
• منشآت عسكرية.
• مراكز قيادة وسيطرة.
• مواقع صاروخية.
*الغاية العسكرية
إعادة ترسيخ الردع الأمريكي وإظهار القدرة على الوصول إلى الأهداف الحيوية.
2 حزيران 2026
*العملية الإيرانية
*نوع الضربة:
• صواريخ.
• طائرات مسيرة.
*الأهداف
• قواعد أمريكية في الخليج.
• منشآت دعم وإسناد لوجستي.
*النتيجة
• اعتراض معظم الأهداف بواسطة منظومات الدفاع الجوي.
• ارسال رسالة بأن القوة الصاروخية الإيرانية مازالت قادرة على توجيه الضربات.
3 حزيران 2026
*الضربة على الكويت
نوع الضربة: صاروخ أو طائرة مسيرة بعيدة المدى وفق التقارير المتداولة.
الهدف: مطار الكويت الدولي.
*الغاية العسكرية
• التأثير في حركة النقل الجوي.
• توجيه رسالة سياسية وأمنية إلى دول الخليج.
5 حزيران 2026
*العملية الإيرانية
نوع العملية: تشغيل طائرات مسيرة استطلاعية وهجومية.
الهدف: مراقبة القطع البحرية الأمريكية قرب مضيق هرمز.
*النتيجة
إسقاط أربع طائرات إيرانية مسيرة خلال العملية.
6 حزيران 2026
*العملية الأمريكية
نوع الضربة:
• غارات جوية دقيقة.
• ذخائر موجهة عالية الدقة.
*الأهداف
• رادارات ساحلية.
• محطات مراقبة بحرية.
• مراكز إنذار مبكر.
*الغاية العسكرية
• حرمان إيران من الصورة العملياتية الكاملة للمضيق.
• حماية حركة الملاحة البحرية.
*الرد الإيراني
نوع الضربة: صواريخ بالستية.
*الأهداف
قواعد أمريكية في الخليج.
*الغاية العسكرية
• إثبات القدرة على الرد.
• الحفاظ على معادلة الردع المتبادل.
*أهم الأهداف التي تعرضت للهجوم خلال فترة الهدنة
اولا: إيران
• مواقع الرادار والمراقبة الساحلية في محيط مضيق هرمز.
• مواقع صاروخية ومنشآت مرتبطة بالحرس الثوري قرب الساحل الجنوبي.
• زوارق ومنصات مراقبة بحرية.
• منشآت حيوية في العمق الإيراني.
ثانيا:الولايات المتحدة
• قواعد عسكرية في الكويت والبحرين.
• سفن وقطع بحرية قرب مضيق هرمز.
• أصول عسكرية مرتبطة بالأسطول الخامس الأمريكي.
ثالثا:دول الخليج
• مطار الكويت الدولي.
• منشآت الطاقة في الإمارات والسعودية.
• خطوط الأنابيب والمنشآت الحيوية للطاقة.
• أهداف مدنية وبنى تحتية تعرضت لمحاولات استهداف بمسيرات وصواريخ اعترض معظمها.
رابعا:إسرائيل
• مستوطنات ومواقع عسكرية شمال البلاد.
• استمرار النشاط القتالي على الجبهة اللبنانية.
*التقدير العسكري العام
أولاً: الولايات المتحدة
*نقاط القوة
• تفوق جوي شبه مطلق.
• سيطرة بحرية واسعة.
• شبكة قواعد متقدمة.
• قدرات استخبارية عالمية.
*نقاط الضعف
• انتشار جغرافي واسع يتطلب كلف تشغيلية مرتفعة.
• حساسية الرأي العام تجاه الخسائر البشرية.
ثانياً: إيران
*نقاط القوة
• عمق جغرافي كبير.
• ترسانة صاروخية متنوعة.
• شبكة حلفاء إقليميين مازالت فعالة.
• قدرة مؤثرة على تهديد الملاحة البحرية.
• القدرة على توجيه ضربات دقيقة ضد اهداف متعددة في الخليج العربي و أسرائيل.
*نقاط الضعف
• ضغوط اقتصادية متزايدة.
• تدمير القوة الجوية والدفاع الجوي التقليدية.
• تدمير القوة البحرية.
• هشاشة بعض القطاعات الاقتصادية.
ثالثاً: إسرائيل
*نقاط القوة
• تفوق تكنولوجي واستخباري.
• منظومات دفاع جوي متعددة الطبقات.
• قدرة عالية على تنفيذ الضربات الدقيقة.
*نقاط الضعف
• تعدد الجبهات المحتملة.
• الاعتماد على استقرار البيئة الإقليمية.
• الاعتماد على الدعم الأمريكي والغربي.
رابعاً: دول الخليج
*نقاط القوة
• بنية دفاع جوي متطورة.
• قوة جوية حديثة و متفوقة.
• شراكات عسكرية دولية واسعة.
• قدرات مالية كبيرة.
*نقاط الضعف
• كثافة المنشآت الحيوية الحساسة.
• الاعتماد الكبير على أمن الممرات البحرية.
*التقدير الاقتصادي
• ارتفاع تكاليف التأمين البحري.
• زيادة المخاطر على أسواق الطاقة العالمية.
• ارتفاع الإنفاق العسكري الإقليمي.
• تباطؤ بعض الاستثمارات الأجنبية.
• تنامي أهمية أمن الطاقة في الحسابات الاستراتيجية الدولية.
*السيناريوهات المحتملة
السيناريو الأول: استمرار الهدنة الهشة
• احتمال الحدوث: 50%
• استمرار الضغوط السياسية من أجل
أحداث زعزعة للنظام من الداخل .
• عمليات عسكرية محدودة ومتفرقة.
• بقاء قنوات الاتصال الدبلوماسي مفتوحة.
السيناريو الثاني: تصعيد محدود
• احتمال الحدوث: 35%
• ضربات متبادلة محدودة.
• استهداف انتقائي لمنشآت حيوية
أقتصادية و بنى تحتية.
• ارتفاع مؤقت في أسعار النفط.
السيناريو الثالث: مواجهة إقليمية واسعة
• احتمال الحدوث: 15%
• انهيار الهدنة بالكامل.
• انخراط معظم أطراف المنطقة في القتال.
• اضطرابات كبيرة في أسواق الطاقة العالمية.
• اشتراك دول حلف شمال الأطلسي في فتح مضيق هرمز بالقوة.
*الاستنتاجات
- تشير مجمل العمليات خلال الفترة من 8 نيسان إلى 6 حزيران 2026 إلى أن وقف إطلاق النار لم يُنتج بيئة أمنية مستقرة بل أسّس لمرحلة ردع متبادل هش انتقلت فيها المواجهة من الحرب التقليدية إلى حرب استنزاف صامتة متعددة الأدوات تعتمد على المسيرات والصواريخ بعيدة المدى والعمليات البحرية المحدودة.
• يتضح أن الصراع لم يعد ثنائياً مباشراً بين الولايات المتحدة وإيران بل أصبح نظام مواجهة إقليمي مركب تتداخل فيه أطراف الدولة واللاعبون غير النظاميين بما في ذلك الفصائل المسلحة في العراق ولبنان ما أدى إلى توسيع مسرح العمليات دون إعلان حرب شاملة.
• برز مضيق هرمز باعتباره مركز الثقل العملياتي والاستراتيجي الحاسم حيث سعت الولايات المتحدة إلى ضمان حرية الملاحة وتقليل قدرة إيران على بناء صورة ميدانية بحرية في حين ركزت إيران على إبقاء التهديد قائماً دون إغلاق فعلي للمضيق بما يحقق أقصى درجات الضغط الاقتصادي بأقل كلفة عسكرية مباشرة.
• أظهرت إيران اعتماداً متزايداً على استراتيجية “الضغط غير المتماثل المحسوب” عبر:
أ.استخدام الطائرات المسيّرة منخفضة
الكلفة.
ب.توسيع نطاق الصواريخ التكتيكية
والبالستية.
ج.توظيف الجغرافيا الإقليمية عبر
الحلفاء. بهدف تحقيق معادلة ردع
مرنة دون الانزلاق إلى مواجهة
تقليدية مباشرة مع تفوق أمريكي
واضح.
• في المقابل اعتمدت الولايات المتحدة على استراتيجية “الاحتواء النشط” عبر:
أ.ضرب منظومات الرادار والمراقبة
الإيرانية لاستهداف قدرات الإطلاق
قبل استخدامها.
ب.حماية خطوط الملاحة الدولية. مع
تجنب التصعيد الذي يؤدي إلى حرب
شاملة مما يعكس قيوداً سياسية
واقتصادية داخلية على إدارة الصراع.
• يُلاحظ أن الجبهة الإسرائيلية – اللبنانية شكّلت عامل عدم استقرار استراتيجي مزمن حيث بقيت قابلة للتصعيد في أي لحظة ما جعلها عنصر ضغط دائم على القرار الأمريكي والإيراني على حد سواء وأحد أهم محددات سقف التصعيد العام في الإقليم.
• دول الخليج العربي تحولت خلال هذه المرحلة إلى عمق استراتيجي اقتصادي هش إذ برزت منشآت الطاقة والموانئ كمراكز جذب رئيسية للهجمات غير المباشرة ما أدى إلى رفع كلفة التأمين والطاقة عالمياً دون انتقال الصراع إلى الداخل الخليجي بشكل شامل.
• على المستوى الاستراتيجي العام يمكن القول إن الأطراف كافة تتبنى حالياً إدارة للصراع وليس حسمه حيث أصبح الهدف الأساسي هو:
أ.تحسين شروط التفاوض.
ب.منع انهيار الردع.
ج.تجنب الحرب الشاملة عالية الكلفة.
• تكشف المؤشرات العملياتية أن احتمالية التصعيد لا تزال قائمة لكنها مقيدة بعاملين رئيسيين:
أ.كلفة الحرب المباشرة على الاقتصاد. العالمي خصوصاً الطاقة وسلاسل
الإمداد.
ب.غياب قرار سياسي حاسم لدى أي
طرف للانتقال إلى حرب إقليمية
مفتوحة.
• بناءً على ذلك يمكن استنتاج أن الإقليم دخل مرحلة “الاستقرار غير المستقر حيث تستمر العمليات العسكرية منخفضة الشدة كأداة ضغط سياسي واستراتيجي دون توفر شروط التحول إلى سلام دائم أو حرب شاملة في المدى القريب.
الخلاصة
حتى 6 حزيران 2026 لم يتحول وقف إطلاق النار إلى سلام مستدام بل تطور إلى مرحلة من الاستنزاف والردع المتبادل منخفض الشدة اتسمت بإدارة محسوبة للتصعيد دون الوصول إلى عتبة الحرب الإقليمية الشاملة.
وفي هذا السياق سعت إيران إلى استثمار حالة الهدنة عبر سياسة المماطلة وإطالة أمد التفاوض مع العمل على توظيف التباينات السياسية والضغوط الداخلية في القرار الأمريكي ومحاولة التأثير غير المباشر على توجهات الإدارة الأمريكية بما يتيح لها الحفاظ على هامش مناورة واسع دون منح خصومها مبرراً واضحاً لإنهاء التهدئة.
وتُظهر مجمل التطورات أن مركز الثقل الحقيقي للصراع يتمثل في أمن الخليج العربي وحماية منشآت الطاقة وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز باعتبارها المفاصل الحيوية التي يرتكز عليها الاستقرار الاقتصادي العالمي والتي تشكل في الوقت ذاته أداة الضغط الاستراتيجية الأهم لدى جميع الأطراف.
وعلى الرغم من احتفاظ جميع الأطراف بقدراتها العسكرية الأساسية واستمرار جاهزيتها العملياتية لاحتمال التصعيد فإن السلوك العام يعكس حالة ردع متبادل مشروط بالحسابات الاقتصادية والسياسية حيث يشكل عامل الطاقة واستقرار الأسواق العالمية المحدد الرئيس لسقف التصعيد.
وبناءً عليه يبقى المشهد الإقليمي محكوماً بتوازن هش يقوم على إدارة الأزمة بدلاً من حسمها في ظل استمرار الجهود الدولية لمنع الانزلاق إلى مواجهة إقليمية شاملة قد تهدد أمن الطاقة والنظام الاقتصادي العالمي.
ويبقى السؤال الجوهري: إلى أي مدى تستطيع إيران الصمود أمام تشديد الحصار البحري مع تزايد الضغوط على مواردها المالية الإقليمية وتراجع قدرتها على توظيف أدوات نفوذها في العراق والفصائل المسلحة؟













