* حوارٌ مع الطَّبيعةِ في زمَنِ كُورونا *

بقلم  اسماعيل خوشناو نيسان/أبريل 10, 2020 1095

 اسماعيل خوشناو

              

الْيومَ على راحِلَةِ مُذَكِّرَتي

دَخَلْتُ على مَهْلٍ

مع الطَّبيعةِ  في حوارٍ

مِنْ زَمَانٍ

السُّمومُ على مَفَارقِ الطُّرُق

كَمينٌ و دَوْسٌ

و الْإِِبتسامةُ

يسحقُها في أحشائِهِ  النَّارُ

الْخَنْقُ في وجُوهِنا

مِقْصَلةٌ

وحَبلُ مَشْنَقةٍ

للبُشْرَى

وَعدٌ و إِنْذَارٌ

ضاعَتْ لنا

في المَتاهاتِ السَّعادةُ

و لم يَبقَ

لِكِتابةِ الْحَياةِ

مِنْ كَثْرَةِ الضَّبَابِ

لَوْحٌ و آثارٌ

قُلْتُ هَوِّني عليَّ

فأنا مِثْلُكِ

قَصَائِدي

في كُلِّ الفُصُولِ

على الْأَرصِفَةِ تَنامُ

وتَذوبُ مِنَ الْقَهْرِ

وتَنْهَارُ

حَلَّتْ عَلَيْنا  الْآنَ أيَّامٌ

جَمَعَتْنا رَقْصَةٌ

وهَلْهَلْةٌ وأَزْهارٌ

الْجَمالُ كَحَّلَ عَينَيهِ

والْجَوُّ مِنَ الصَّفاءِ

لِلْإِبتِساماتِ أَمْطارٌ

الْمُضِرِّونَ في حَجْرٍ

فما عادَ لَهُم

يَدٌ لِلْأَذَى

و أَنْصَارٌ

الْأَشْجَارُ في طَرَبٍ

والطُّرُقُ

لِمَنْ يَمُرُّونَ عَلَيها

عَزْفٌ و قِيثَارٌ

لَيْتَ الصَّفاءَ

يَبْقَى سَيِّدَنا

وكُلُّ واحِدٍ مِنَّا

في وَجْهِ الوَسَاخَةِ

حِصْنٌ و مِغْوَارٌ

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه