اختبار منزلي يكشف 92% من إصابات سرطان المثانة

اختبار منزلي يكشف 92% من إصابات سرطان المثانة


كشفت دراسة طبية حديثة عن تطوير اختبار بول منزلي غير جراحي يمكنه اكتشاف أكثر من 9 من بين كل 10 حالات إصابة بسرطان المثانة بدقة عالية، مما يبشر بإعفاء آلاف المرضى من الخضوع لعمليات التنظير الجراحي المؤلمة وتخفيف العبء عن الأقسام الطبية.
اختبر الفحص غير الجراحي، الذي تجريه هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) حاليًا على شكل تجربة ممتدة، على 964 مريضًا عبر سبعة أقسام لأمراض المسالك البولية. 
وأظهرت النتائج المنشورة والمدعومة من جامعة برمنغهام وشركة التشخيصات (Nonacus)، أن الاختبار التجاري المعروف باسم (GALEAS Bladder) تمكن من اكتشاف 71 حالة إصابة بالسرطان من أصل 77 حالة مؤكدة (بنسبة دقة بلغت 92.2%).
ويعمل الفحص عبر تتبع المادة الجينومية التي يفرزها أورام المثانة في البول، حيث يبحث عن أكثر من 450 طفرة في الحمض النووي موزعة عبر 23 جينًا مرتبطة بهذا النوع من السرطان.
وتشخص نحو 10.900 حالة جديدة بسرطان المثانة سنويًا في المملكة المتحدة، حيث يخضع المرضى حاليًا لفحص جراحي تدخلي يعرف بـ "تنظير المثانة" (cystoscopy) يتضمن إدخال كاميرا دقيقة عبر مجرى البول.
وتجرى أكثر من 300 ألف عملية تنظير سنويًا، غير أن الاختبار الجديد يوفر بديلًا أوليًا يحدد الفئات الأكثر عرضة للخطر لمنحهم الأولوية. 
وأوضح لي سيلكوك، الشريك المؤسس لشركة (Nonacus)، أن الاختبار يهدف لتحديد المرضى بدقة في وقت مبكر مع منح الأطباء الثقة لتأجيل الفحوصات الجراحية للمرضى الآمنين.
وأشار البروفيسور ريتشارد براين، مدير مركز أبحاث سرطان المثانة بجامعة برمنغهام، إلى أن 8% فقط ممن يجرون فحوصات وجود الدم بالبول يشخصون بالسرطان فعليًا، مما يعني أن الفحص الجديد سيحد من الفحوصات العاجلة غير الضرورية.
وتشير تقديرات الدراسة إلى أن استخدام هذا الفحص لفرز المرضى سيؤدي إلى تقليل عمليات تنظير المثانة العاجلة بمقدار 730 عملية لكل 1000 مريض. 
ويستخدم اختبار (GALEAS Bladder) بالفعل ضمن المسارات العلاجية للهيئة الصحية في إنجلترا وويلز.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه