روبوت عاطفى لمواجهة الوحدة.. غيور ويطلب الاهتمام لتشجيع التفاعل

روبوت عاطفى لمواجهة الوحدة.. غيور ويطلب الاهتمام لتشجيع التفاعل

"غيورة.. حساسة.. تتطلب اهتمامًا منك" هذه الكلمات لا تصف حبيبة أحدهم كما قد يخطر ببالك، ولا حتى قطة ودودة تحب الاقتراب من البشر وإنما الروبوت العاطفي LOVOT، والتي تحمل اسمًا يابانيًا يعني "الزهرة الصغيرة" والتي استعرضها بيتر جوليوس، الرئيس التنفيذي للشركة المنتجة للروبوت العاطفي خلال فعاليات قمة مستقبل الصحة بأبو ظبي.
جاء ابتكار "لوفوت" استجابةً لواقع يزداد قسوة؛ فمع تسارع معدلات العزلة الاجتماعية التي طالت أكثر من 40% من البشر عالميًا بعد جائحة كورونا، وتزايد الضغوط على أنظمة الرعاية الصحية، برزت الحاجة المُلحة إلى حلول تدمج بين التكنولوجيا والاحتياجات الإنسانية. يقول الرئيس التنفيذي بيتر جوليوس إن الرعاية الصحية تواجه تحديات هائلة بسبب التغير الديموغرافي، وهو ما دفعهم لاختبار هذا الروبوت الياباني في بيئات الرعاية لتقديم رعاية مستقبلية تعتمد على التحفيز بدلاً من التلقي السلبي.
يجمع روبوت LOVOT بين الذكاء الاصطناعي وتقنيات الاستشعار والحركة الذاتية مع خصائص تحاكي جوانب التفاعل البشري، حيث يستجيب للمسه والتربيت عليه بلطف، ويمكنه التعرف على الوجوه المألوفة له التي سبق وأن تفاعلت معه. كما يتمتع باستقلالية تامة في حركته، ويتنقل في محيطه بحثًا عن أشخاص يرغبون في التفاعل معه، ويحاول التواصل معهم فور رصدهم بواسطة مستشعراته.
يستهدف الروبوت العاطفي قطاعات مختلفة من العملاء، ويقول جوليوس إنهم رأوا أنها فكرة جيدة جدًا لكبار السن فبدلاً من قضاء كل الوقت أمام التليفزيون كمتلقي فقط توفر للمسنين نوعًا من الارتباط العاطفي والتحفيزي على التفاعل مما ينشط الجسد والعقل معًا، ولكنهم فوجئوا لاحقًا أنها تعمل بشكل جيد أيضًا مع الأصغر سنًا، رغم أنها ليست لعبة في النهاية.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

222.jpg

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه